رسائل النور في العالم: المغرب والهند

رسائل النور في العالم


أولا: أنشطة علمية بالمغرب:


1- التقرير النهائي عن مؤتمر الجديدة 2012


انعقد بفضل اللّٰه تعالى برحاب كلية الآداب بجامعة شعيب الدكالي في الفترة ما بين 16 و17 جمادى الآخرة 1433هجرية، الموافق 8 و9 مايو 2012 ميلادية، المؤتمر الثالث للتفسير الأدبي في كليات رسائل النور في موضوع: قضايا البلاغة والإعجاز البياني عند الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي.


من هذا المنطلق الأساس قام هذا المؤتمر، شارك فيه عدد من الباحثين من مختلف الجنسيات بأبحاث أكاديمية قيمة. وقد تميزت جلساته منذ افتتاحها الذي استهل بآيات من الذكر الحكيم إلى آخر ساعة متأخرة من ختامها بالحضور المتواصل وبالمناقشات الجادة والمشاركات الهادفة من قبل الجمهور.


وقد افتتح هذا النشاط العلمي بكلمات السادة المسؤولين الأكارم والعلماء الأفاضل، فكلمة السيد مدير البحوث والدراسات في مؤسسة إستانبول للثقافة والعلوم، وتلته كلمة السيد رئيس المجلس العلمي بالجديدة، وأعقبه السيد رئيس المجلس العلمي بسيدي بنور، وتناول بعده الكلمة السيد رئيس شعبة الدراسات الإسلامية.


بدأت الجلسات بمشاركة علماء وأساتذة من دول مختلفة منهم: أ.د. عبد الهادي دحاني من الجديدة بالمغرب بكلمة تحت عنوان: ”التفسير الأدبي في رسائل النور: مقوماته وخصائصه“، ثم تلاه أ. إحسان قاسم الصالحي من تركيا بمداخلة تحت عنوان: ”النورسي مفسر العصر“، وبعده أخذ الكلمة أ.د. سمير حميد من مكة المكرمة بمداخلته: ”المعاني والمباني في النظم القرآني: دراسة في ’إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز‘،“ وتلاه أ.د. سعيد الغزاوي من المغرب بمداخلته: ”من أسرار النظم في سورة الفاتحة: مقارنة بين رؤية البرزخ عند ابن عجيبة ورؤية المعراج عند النورسي“، تلاه أ.د.خليفة بوجادي من الجزائر بمداخلة بعنوان: ”التفسير البياني بين الدرسين البلاغي واللساني في إشارات الإعجاز للنورسي“، ومن بعده أ.د. خليل جيجك من تركيا بمداخلة بعنوان: ”قراءة بلاغية للنورسي في إعجاز القرآن“، ثم تلاه أ.د. عزيز محمد عدمان من الجزائر بمداخلة بعنوان: ”مفهوم البلاغة عند النورسي، قراءة في المصطلح وأبعاده القرآنية“، ثم تلاه أ.د. عاشور مزيلخ من الجزائر بمداخلة تحت عنوان: ”قراءة في مفهوم النورسي للنظم في القرآن“ ، تلاه أ.د. أبو بكر العزاوي من المغرب بمداخلة بعنوان: ”أسلوب الحوار والإقناع، نماذج من رسائل النور“ وبعده أخذ الكلمة أ.د. حمدادو بن عمر من الجزائر بكلمة تحت عنوان: ”دلالات الحوار الإقناعي والمحاججة التربوية عند النورسي“، ثم تلاه أ.د. محمد خروبات من المغرب، بمداخلة تحت عنوان: ”المعايير الأخلاقية في أسلوب رسائل النور“، ثم تلاه أ.د. خلاف الغالبـي من المغرب، بمداخلة تحت عنوان: ”العلم بين القرآن والإنسان عند الإمام بديع الزمان“، وبعد ذلك أخذ الكلمة أ. د. محمد بن عبد العزيز نصيف من السعودية، بمداخلة تحت عنوان: ”توظيف الدلالات الأصلية لاستخراج النكات البلاغية عند النورسي“، ثم تلاه بعد ذلك ذ. محمد مغنوج من وجدة بكلمة بعنوان: ”الخطاب الوعظي عند النورسي“، ثم تلاه أ.د.عبد الماجد القاضي من الهند، بكلمة تحت عنوان: ”العناصر الفكرية والفنية والنفسية في منهج النورسي في التفسير“، تلاه بعد ذلك أ.د. الحسن قراب من المغرب بمداخلته تحت عنوان: ”المنهج النفسي عند النورسي في تفسير القرآن الكريم“. وتم بذلك اختتام الندوة بعدد من التوصيات.


2- التقرير النهائي لندوة أكادير


أخذت مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية وقفة لمزيد من التأمل في فكر الأستاذ سعيد النورسي من خلال لقاءات علمية بالمغرب أيام 22-23-24 مارس 2012 تحت عنوان ”الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي: فكره ودعوته، وأثره في ترسيخ العلاقات المغربية التركية“.


لقد كان للأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي الأثر الكبير في توجيه الحياة الفكرية والتربوية بتركيا، وحفظ الهوية الإسلامية للشعب التركي، وامتد أثر دعوته الإصلاحية إلى جهات كثيرة من العالم. وإن مدرسته في الفكر والإصلاح هي محل بحث من قبل كثير من الباحثين في الفكر الإسلامي المعاصر من المسلمين وغير المسلمين. فكثير من أهل الفكر، وعامة القراء يقرون ويؤكدون أن رسائل النور تحرك قلب قارئها وتسدد عقله، وترفع من همته بسبب ما تحمله من المعاني التي تخاطب العقل والروح، وتداعب الفكر والوجدان، ويحصل بها السمو الروحي والرقي الفكري. وإن حياة مؤلف رسائل النور الأستاذ سعيد النورسي أنموذج للعالم المسلم المربي، الداعية المصلح، في تفانيه وتضحياته، وتوازنه واعتداله، ودقة تفكيره، وثاقب نظره، وسمو أخلاقه.


فهذه كلها جوانب تستحق مزيدا من التدبر والتأمل، والنظر والبحث العلمي. ولهذا انعقدت بمدينة أكادير بالمغرب ثلاث ندوات، شارك فيها الأستاذ إحسان قاسم الصالحي من تركيا، وثلة من الأساتذة من جامعة ابن زهر وجامعة القرويين.


كانت الندوة الأولى بقاعة المحاضرات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة أكادير، بتعاون بين مجلة النور وماستر ”الخطاب الشرعي وقضايا العصر“ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، شارك فيها الأستاذ إحسان قاسم الصالحي بعرضه تحت عنوان: ”معالم من فكر الأستاذ النورسي“، وانطلق في ذلك من بيان هو أن الأفكار التي دعا إليها والدعوة الإصلاحية التي سعى من أجل نشرها، كل ذلك إنما هو قبسات من أنوار القرآن الكريم.


ثم تلته الأستاذة لطيفة شرس من شعبة التاريخ بكلية الآداب بأكادير، قدمت عرضا بعنوان: ”صورة الأتراك عند الرحالة المغاربة“، حاولت من خلاله استنطاق المصادر التاريخية وتقديم نماذج من الصلات والعلاقات بين المغرب وتركيا عبر التاريخ. وتوجهت خاصة إلى كتب الرحالة المغاربة الذين زاروا تركيا ودونوا أخبار رحلاتهم.


وأخذ الكلمة الأستاذ أحمد السيحي المدير التربوي للمركب التربوي القلم قدم عرضا بعنوان: ”بعض مظاهر التجديد عند الأستاذ بديع الزمان النورسي وأثرها في توطيد العلاقات المغربية التركية“، رصد فيه بعض مظاهر التجديد عند الأستاذ النورسي التي كان لها الأثر الإيجابي على العلاقات المغربية التركية، وجمع الأستاذ هذه المظاهر في: 1- تجديد الإيمان لإنقاذه. 2- التجديد والتغيير الشامل في الحياة الإسلامية يبدأ من الإنسان ومن البنى التحتية، المعنوية والمادية ويدخل في عمق النفس الإنسانية . 3- وضع الأستاذ النورسي أسس الوحدة الفكرية للمسلمين. 4- اعتماده على الحوار في رسائله بأسلوب تجديدي مشوق، مع النفس والعقل والروح والقلب، مع المسلمين و مع الآخرين، بل مع الوجود كله من الذرة إلى المجرة. 4- التجديد في أسلوب الدعوة إلى اللّٰه، وذلك بعدم الدخول في صدامات وصراعات داخلية وتوجيه الجهود إلى مقارعة الجاهلية المعاصرة بالبرهان والدليل العقلي والعلمي . وكانت الجلسة برئاسة الأستاذ عبد الكريم عكيوي من شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب، وكان العرض الأخير للدكتور عبد الكريم عكيوي عبارة عن قراءات مختارة من رسائل النور.


وانعقدت الندوة الثانية بكلية الشريعة بأكادير التابعة لجامعة القرويين، وافتتحت بكلمة السيد عميد الكلية الدكتور عبد العزيز بلاوي، توجه فيها بالشكر إلى القائمين على مجلة النور، وللأساتذة المشاركين، وأعرب عن ترحيب الكلية بجميع أشكال التعاون العلمي والثقافي مع تركيا..


وقد شارك الأستاذ إحسان قاسم الصالحي، بمداخلته ”بعض معالم فكر الأستاذ النورسي“، وقصد خاصة إلى خاصية متميزة في منهج الأستاذ النورسي الذي اقتبسه من القرآن الكريم وهو منهج التأليف بين الوحي والكون.


ثم تلاه الأستاذ عبد المالك أعويش من كلية الشريعة، ببحث بعنوان: ”مفهوم السعادة والكمالات الإنسانية في رسائل النور“.


وبعد ذلك ألقت الأستاذة حبيبة أبوزيد من كلية الشريعة، بحثا بعنوان: ”الأستاذ النورسي ترجمان القرآن“، استهلته بذكر محطات من حياة الأستاذ النورسي الدالة على علو همته وشفوف نظره وقوة تمسكه بالقرآن الكريم.


وكان مسك الختام الأستاذ عبد الكريم عكيوي من كلية الآداب، وكانت الجلسات برئاسة الأستاذ محمد الوثيق. وانعقدت الندوة الثالثة بكلية الآداب بأكادير برئاسة الدكتور عبد الواحد الإدريسي ومشاركة الأساتذة: إحسان قاسم الصالحي ببحثه الموسوم بــ: ”معالم الاستمداد من القرآن الكريم عند النورسي“، خلاصة ورقته تذوق معاني القرآن الكريم والعيش بها والاهتداء بأنوارها.


ثم تلاه أ.د. عبد اللّٰه البخاري ببحث بعنوان: ”مكانة السنة النبوية الشريفة في فكر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي“، استهله بالدعوة إلى قراءة اللمعة الحادية عشرة من رسائل النور حيث تجد قوة النورسي في الحث على اتباع السنة المطهرة، والعمل بها وتمثلها، والعيش عليها فكراً وعملاً وسلوكاً، وتأكيده على ذلك إلى حد يحمل القارئ على التأثر فيجد نفسه منقاداً ومطواعاً ومحباً ومعظماً ومشتاقاً للعمل بالسنة.


ثم قدم أ.د. عبد الكريم عكيوي عرضه بعنوان: ”قبسات من منهج النورسي في الفكر والدعوة والإصلاح“، وجمعها في القواعد الآتية: 1- التجرد لخدمة الأمة وإنقاذ الإيمان 2- التأليف بين العقل والقلب، والغيب والشهادة، والوحي والكون. 3- قوة الاستمداد من القرآن 4- الرجوع إلى القرآن رجوع المحتاج الفقير إلى معانيه وأنواره. 5- العمل بفكر الجماعة واتقاء العداوة والنزاع.


واختتمت بذلك أشغال الندوات بأكادير.


ثانيا: رسائل النور في الهند


قام الأستاذان إحسان قاسم الصالحي والدكتور عبد الحكيم الأنيس بزيارة علمية إلى الهند.


ففي يوم السبت 14/4 استُقبل الأستاذان بأقدم جامعة إسلامية في الهند (تأسست سنة 1866)، وهي جامعة دار العلوم في مدينة (ديوبند)، فكانت الفرصة مواتية لتبادل أطراف الحديث مع وكيل رئيس الجامعة وقسم من أساتذتها، وقد أهدى الأستاذ إحسان بهذه المناسبة المجموعة الكاملة لكليات رسائل النور إلى مكتبتها، وتجولا في أركان الجامعة وبخاصة في المكتبة الغنية بالمخطوطات التي منها صفحات من القران الكريم بخط الملك الصالح أورنك زيب. وفي المساء أقيم حفل حاشد بالمسجد الكبير لإلقاء الأستاذين إحسان وعبد الحكيم محاضرتين، عن رسائل النور وأهميتها في عرض جديد للإسلام وأهميته في تنمية العلم والإنسان، واستثمرت الفرصة للتواصل مع الوسط الطلابي، فكان للأستاذين لقاء علمي مع طلبة قسم التخصص للغة الانكليزية.


وتمت في يوم الأحد 15/4 زيارة جامعة مظاهر العلوم الإسلامية في مدينة (سهارنفور)، حيث ألقى الضيفان محاضرتين عن رسائل النور على طلاب قسم اللغة العربية في مركز محمد زكريا الكاندهلوي، ثم سافرا إلى (تهانه بهون) وزيارة مدرسة إمداد العلوم، ثم بيت حكيم الأمة أشرف علي التهانوي الذي ألّف ألف كتاب ما بين كبير وصغير في العلوم الإسلامية، ودفن في المقبرة التي وقفها بنفسه لدفن موتی المسلمين.


ثم سافرا إلى (كاندهلة) لزيارة المدرسة الإسلامية السليمانية وزيارة خاصة للشيخ افتخار الحسن.


وفي يوم الاثنين 16/4 حاضر الأستاذان إحسان وعبد الحكيم على طلبة الاختصاص في الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) بجامعة دلهي، بقسم اللغة العربية، ثم زيارة جمعية علماء الهند المركزية، ورئيسها. ثم زيارة إلى الجامعة الملية الإسلامية


أما يوم الثلاثاء 17/4 صباحا فكانت زيارة القلعة الحمراء التي تعد من الآثار المهمة للدولة المغولية الإسلامية. ثم كلية ذاكر حسين (أول مسلم يتولى رئاسة الهند 1967-1969) واللقاء مع عميد الكلية الدكتور محمد أسلم برويز، وتقديم عدد من رسائل النور إلى الكلية.


ثم زيارة رئيس قسم اللغة العربية في جامعة نهرو JNUالدكتور محمد أسلم الإصلاحي. فقدم الأستاذان إحسان الصالحي وعبد الحكيم الأنيس محاضرتين بجامعة نهرو، تناولت بالعرض والتعريف رسائل النور، ومما قاله الأستاذ الإصلاحي في تعليقه على المحاضرتين في وصف حبّهم للغة العربية كأنهم مصداق قول الشاعر:


أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا


وبعد صلاة العشاء قاما بزيارة المدرسة الأمينية في دلهي القديمة الذي كان الشيخ محمد أنور الكشميري من مؤسسيها، وقدما بعض الرسائل إلى مكتبتها.


أما يوم الأربعاء 18/4 فسافر الأستاذان إلى (لكنهؤ)، وذهبا من المطار مباشرة إلى قرية ”رائي بريلي“ قرية الأستاذ أبي الحسن الندوي التي توفى فيها ودفن في مقبرة العائلة. ودعوا اللّٰه له طويلاً وفاءً لما أمدّهما بكتاباته من معاني الإيمان.


وتجولا في البيت الذي كان يسكنه، ووقفا أمام السرير الذي انتقل عليه إلى رحمة ربه. وكان دليلهما الأستاذ بلال عبد الحي بن محمد الثاني بن عبد العلي الحسني (وعبد العلي هذا شقيق الأستاذ الندوي). والذي يترأس المركز الذي أسسه طلاب الشيخ وذووه في القرية باسم ”مركز الإمام أبي الحسن الندوي للبحوث“، وفيه كل ما يتطلبه البحث العلمي من وثائق ومراجع. ومما قاله الأستاذ بلال للضيفين: إن الأستاذ الندوي قد قرأ ”الكليات“ كاملة وأعجب بها كثيرا حتى إنه أوصى أحد تلاميذه بترجمتها إلى اللغة الأردية، وكان يقول: أنا أدعو لهذا الرجل كل يوم بعد تلاوة القرآن. وبعد تناول الفطور ألقى كل من الاستاذين محاضرة حول النور على الطلبة في المركز هناك.


ثم انطلق الوفد إلى جامعة ندوة العلماء ولقاء الشيخ محمد الرابع الحسني رئيس الندوة والدكتور سعيد الأعظمي مدير الجامعة، ورئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي التي تصدر منذ أكتوبر سنة 1955. وأهديت لهم ”الكليات“ كاملة.


وفي المساء ألقى أعضاء الوفد محاضرة عامة عن حياة الأستاذ النورسي والرسائل وأهمية العلم والدعوة والإفادة من منهج النورسي والندوي، وذلك في الحفل الحاشد في المسجد والذي يقدر بثلاثة آلاف طالب.


وفي العشاء زارا (دار العلوم فرنكي محل) عند الشيخ خالد رشيد نظام الدين، وأُهديا له رسائل بالعربية والإنكليزية.


وفي يوم الخميس 19/ 4 قدَّم الأستاذ إحسان والأستاذ عبد الحكيم محاضرتين في صفين منفصلين للمتخصصين في دار العلوم، فقدم الأستاذ عبد الحكيم قواعد البحث العلمي كما في التراث و ”محاكمات“ الأستاذ النورسي، أما الأستاذ إحسان قد شرح منهج الأستاذ النورسي في تفسير القرآن الكريم في مرحلتيه القديمة والجديدة.


ومن هناك كانا على موعد مع الجامعة الموحدة integral التابعة لندوة العلماء التي تدرّس فيها العلوم الحديثة باللغة الإنكليزية، وقدما الكليات الإنكليزية إلى رئيس الجامعة.


وقبل أن يحين الظهر تابعا السيرَ إلى جامعة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد في مليح آباد، وألقى كل منهما محاضرة على الطلاب في المسجد قبل صلاة الظهر.


وكانت رحلة يوم الجمعة 20/ 4 خاصة بزيارة القسم العربي في جامعة عليكره (التي أسسها سيد أحمد خان سنة 1920)، وألقى أعضاء الوفد محاضرتين للمتخصصين من الطلبة وأساتذة القسم، وقدم الوفد ”الكليات“ وكتبا أخرى إلى القسم.


* * *



 

أرشيف المؤتمرات

النور للدراسات الحضارية والفكرية
 المركز الرئيسي:  

Kalendarhane Mah. Delikanli Sk. No: 6
Vefa 34134 Fatih - Istanbul / TURKIYE
 Phone: +90 212 527 81 81 - Fax: +90 212 527 80 80